---------









آخر التعاليق

معكن حق عنجد بشار الأسد ظاغية ...

14/07/2011 على الساعة 18.46:46
من طرف بنت سورية


نحن ما شاء الله لدينا ناس ...

11/07/2011 على الساعة 18.34:00
من طرف رجاء


ليس كل مايكتب هو من نسيجي ...

26/12/2010 على الساعة 01.11:48
من طرف Admin


عاشت اياديك حبيبي كلامك موزون وجميل ...

12/09/2010 على الساعة 21.16:43
من طرف عاشت اياديك حبيبي


ماتخسي الاانت ياحفيد ابن العلقمي من ...

29/12/2009 على الساعة 09.44:09
من طرف علي حسين


يومية

يناير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زوار: 4

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



الروابط

    مقطع من كتاب (من يحكم العالم سرا) يكشف الوجه الأخر لبعض الرؤساء والحكومات في العالم
    مقطع من كتاب (من يحكم العالم سرا) يكشف الوجه الأخر لبعض الرؤساء والحكومات في العالم
    -------------------
    الحكومة السرية ليس لها دستور، والقوانين التي تتبعها هي القوانين التي تصنعها.. هكذا قال أهل السياسة والخبرة قديمًا وحديثا.
    والبعض يرفض فكرة وجود المنظمات السرية التي تسيطر على العالم من وراء الستار ويرفضون بالتالي فكرة أو نظرية المؤامرة ويشككون فيها. إلا أن الواقع المعاصر والحاضر يرفض أفكار هؤلاء ويؤكد وجود منظمات سرية قديمة وحديثة تحكم العالم وأن هناك مؤامرة على البشرية جمعاء من قبل اليهود أو الصهاينة الماسون.
    والأيدي الخفية التي تحكم العالم بالسر تسعى إلى هدف واحد وإن تعددت أسماؤها عبر السنين..
    ولعلنا قد وصلنا في زماننا هذا إلى الهدف وهو الإعلان عن دولة القطب الواحد والحكومة العالمية التي يترأسها الرجل الذي ينكر البعض وجوده.
    لقد حذر الكثيرون على اختلاف مذاهبهم ودياناتهم من هذه الحكومة الخفية أو السرية وصدرت العديد من المؤلفات تحمل هذا العنوان، الحكومة الخفية، ومن أشهرها كتاب الحكومة الخفية للمؤلفين "ديفيد وايز" و"توماس ب. روس" في أوائل الستينيات وحاولت المخابرات الأمريكية المركزية أن تطمس عليه وتحد من انتشاره، وأيضاً كتاب حكومة اليد الخفية أو حكومة العالم الخفية لسبيروفش الذي لقى مصرعه جراء كتابه هذا على أيدي الماسونية العالمية.
    ولاشك أن اكتشاف المنظمات السرية السياسية والاقتصادية لا يأتي إلا بعد انتهاء دورها أو وقوع بعض أوراقها في أيدي بعض المغامرين الذين يغامرون بنشرها ومن ثم يتعرضون للموت في النهاية.
    وهناك منظمات سرية، تعلن عن نفسها وأعمالها الظاهرة تخالف أهدافها الباطنة مثل الماسونية الحرة والهيئة الثلاثية ومجلس العلاقات الخارجية، ولذلك ينضم إليها شخصيات عامة وسياسية دون خوف أو خجل فالرئيس بوش عضو في منظمة الهيئة الثلاثية وعضو في منظمة الجمجمة والعظام.
    وإدارة الرئيس كارتر كانت مليئة بأعضاء في الهيئة الثلاثية، وكذلك أعضاء إدارة الرئيس كلينتون.
    فقد كتب الناشر جون إف. ماكانوس قائلاً: ((يعلم بيل كلينتون جيداً بأنه يخدم الرئيس، لأن أعضاء المنظمة السرية التي ينتمي إليها قد اختاروه، ويتوقعون منه أن ينفذ خططها.))
    وهكذا ساهمت الهيئة الثلاثية بشكل فعال في إيجاد مفهوم العالم الواحد "العولمة" منذ مطلع القرن العشرين.
    إلا أن فكرة وجود عالم واحد تحت قيادة موحدة يرجع إلى قرون عديدة قبل القرن العشرين لكن الخطوات الجادة بدأت منذ نشأة الولايات المتحدة الأمريكية تحديدًا.
    مجلس العلاقات الخارجية:
    بدأ المجلس نشاطه بفعالية عقب الانتهاء من الحرب العالمية الأولى، في نيويورك عام 1917م حيث اجتمع مستشار الرئيس الأمريكي ويلسون ومعه حوالي مائة من رجال السياسة والاقتصاد البارزين لمناقشة أحوال العالم بعد الحرب.
    وتم وضع النقاط الأربع والعشرين الشهيرة للرئيس ويلسون محل المناقشة والتنفيذ.
    وكانت دعواهم دعوة العالم إلى العولمة وتشكيل مؤسسة عامة للأمم.
    وتم إنشاء مجلس الشئون الدولية بفرع واحد في الولايات المتحدة الأمريكية وفرع آخر في
    بريطانيا ثم تسمى المجلس الملكي للشؤون الدولية: Royal lnstitute of lnternational Affairs
    وكانت مهمة هذا المعهد توجيه الرأي العام العالمي باتجاه قبول فكرة حكومة عالم أوحد أو العولمة.
    ثم دمج فرع الولايات المتحدة في عام 1921م وأصبح اسمه مجلس العلاقات الخارجية: Council on foreign relations )
    وقد نص القانون الداخلي للمجلس على أن أي شخص يكشف تفاصيل تتعلق باجتماعات المجلس بشكل ينتهك ويكشف قواعده لسوف يسقط عضويته ولهذا وصف المجلس بأنه منظمة سرية.
    وكان مجلس المؤسسين يضم الكولونيل هاوس، السيناتور ووزير الخارجية السابق، إيلياهو رووت، الصحفي وولتر لبيمان، جون فوستر دوليس وكريستيان هيرتر اللذين عملا وزيرين خارجية، وآلن أخودوليس الذي عمل كمدير للمخابرات المركزية الأمريكية، ومؤسسًا رئيس المجلس المليونير جون دبليو ديفز، الذي كان على علاقة لآل مورغان، ونائب الرئيس هو بول كرافات، وكان أول رئيس للمجلس راسل ليفينغويل وهو أحد شركاء مورغان، وبالتالي قالوا: ((إن المجلس كان متاثرًا بقوة بمصالح آل مورغان)).
    وكان تمويل المجلس من أصحاب المال والصرافة مثل مورغان وجودري روكفلر وبيرنارد باروخ، جاكوب سكيف، أوتوخان، وبول باربيرغ، والمؤسسات الكبرى مثل مؤسسة زيروكس، جنرال موتورز، بربستول مايرز سكويب، تيكساكو وجيرمان مارشال فنذا ماكنايت فاونديشن، فورد فاونديشن وغيرهم الكثير.
    وقد أثبتت الدراسات التي نشرها مركز دراسات رأس المال، فإن أعضاء مجلس العلاقات الخارجية إنما هم مرتبطون بمنظمات ذات سلطة قوية اقتصادية وسياسية مثل لجنة التطورات الاقتصادية ومؤسسة الاقتصاد الدولي ولجنة الميزانية الفيدرالية المسؤولة واتحاد شركات الأعمال، المعهد المديني، الدائرة المستديرة للتجارة، مجلس المنافسات، غرفة التجارة الأمريكية التحالف الوطني للأعمال، معهد البروكينغر، المنتدى الثقافي للأعمال الأعلى، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، المركز السياسي للجماهير والأخلاق، معهد هوفر، مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، منظمة القفر البرية والمجلس الأمريكي لتشكيل رأس المال.
    وهكذا نرى مدى خطورة هذا المجلس وقوته وأنه لعب دورًا رئيسيا في السياسة الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن، وقد نجح في تحقيق أهدافه وفرض العولمة على أكثر دول العالم مؤخرًا.
    ومن أهم أعمال المجلس اختيار رئيس الولايات المتحدة واحتكار سوق النفط والمال وذلك بغرض تحقيق الهدف الأسمى وهو السيطرة على العالم..
    في كتاب "كسينجر على الأريكة" شرح الأدميرال وارد وفيليس سكالفلي الأمر فقالا: ((عندما يقرر الأعضاء القادة في المجلس أن على الولايات المتحدة أن تتبنى سياسة معينة، فإن جميع تسهيلات البحوث الجوهرية للمجلس توضع موضع العمل بتطوير جدل فكري وعاطفي، لدعم الخطة أو السياسة الجديدة، ولتواجه بشكل فكري وسياسي وتبطل مصداقية أية معارضة ويمثل المجلس صحيفةForeign Affairs أي العلاقات الخارجية)).
    وقد شارك آل روكفلر آل مورغان السيطرة على مجلس العلاقات الخارجية وهذا أمر طبيعي وعادي للغاية.
    ومن أمثلة تلك السيطرة أنه في أوائل السبعينيات عندما صعد على رؤوس المرشحين للجنة الترشيح ومنح رئاسة تحرير صحيفة العلاقات الخارجية "وليام مندى" وهو مسؤول سابق في المخابرات الأمريكية المركزية وهو مرشح آل روكفلر، والجدير بالذكر أن كل مدير للمخابرات المركزية الأمريكية منذ "دوليس" كان عضواً في مجلس العلاقات الخارجية أمثال جورج بوش الأب ويليام كولبي ووليام كيس وغيرهم.. حتى قالوا: ((إن وكالة المخابرات الأمريكية المركزية في الطبقة تخدم كقوة أمن ليس فقط من أجل أمريكا ولكن لأجل الأصدقاء والأقارب وإخوة الأخوة لمجلس العلاقات الخارجية)).
    ومن أمثلة سيطرة المجلس على الحكومة الأمريكية بروز نجم هنري كيسنجر في عام 1955م، وكان كيسنجر مجرد أكاديمي غير معروف، ولكن بمساعدة نيلسون روكفلر صار نجم كيسنجر عاليًا في الأفق، ومن خلال مجلس العلاقات الخارجية حصل كيسنجر على تمويل إمكانية الدخول على المسؤولين في الطاقة الذرية والفروع العسكرية والاستخبارات المركزية الأمريكية ثم وزيرا لخارجية أمريكا.
    وتم تعيين أعضاء مجلس العلاقات الخارجية كسفراء في بلاد العالم العظمى ويوجد حالياً أكثر من 12 عضوا في المجلس التشريعي ومجلس الشيوخ الأمريكي من مجلس العلاقات الخارجية.
    وقد رأس ديفيد روكفلر مجلس العلاقات الخارجية، وقد أنشأ منظمة الهيئة الثلاثية لصرف انتباه الناس عن نشاطات المجلس وجعل هذه المنظمة أكثر شعبية، وكل من الهيئة والمجلس مثال مصغر للمنظمات الخفية التي تقود سياسية الجماهير نحو أهداف الفكر التوراتي الصهيوني. . وقد قام "بيرزينسكي" بدور مؤسس في إنشاء الهيئة الثلاثية، فهو الذي أوحى بالفكرة إلى روكفلر وكتب في جريدة مجلس العلاقات الخارجية يقول: ((ثمة حاجة إلى وسيلة جديدة أكثر اتساعًا وهي خلق مجتمع من الأمم المتطورة التي يمكنها أن تقدم نفسها بشكل فعال على المشاكل والاهتمامات الأكبر التي تواجه الجنس البشري وأن مجلسًا يمثل الولايات المتحدة وأوربا الغربية واليابان بالإضافة إلى القيام بلقاءات منتظمة من قبل رؤساء الحكومات مع استخدام بعض الوسائل وتسيير بعض الأمور المتوقفة يمكن أن يشكل بداية جديدة)).
    وفي كتابه: دور أمريكا في عهد التكنولوجيا الأكترونية قال "بريزنيسكي".
    ((إن إعلان سيادة السلطة القومية لم يعد مفهومًا مقبولاً، التحرك باتجاه مجتمع أكبر من قبل الأمم المتطورة، من خلال عدد من الروابط غير المباشرة بالإضافة إلى تحديدات تطوراتية متسقة مع السيادة القومية)).
    وأضاف: ((بالرغم من أن هدف تشكيل مجتمع من الأمم المتطورة هو أقل طموحًا من هدف الحكومة العالمية ولكن أكثر إمكانية)).
    وهكذا حدد بريزينسكي أهداف الهيئة الثلاثية وهي تنفيذ خطط مجلس العلاقات الخارجية لإيجاد الحكومة العالمية الموحدة أو العولمة. . ولذلك كان من أسمى أهداف الهيئة الثلاثية تجنيد أكبر عدد من الناس المهتمين بالتعاون الدولي.

    منظمة بيلدر بيرغرز:

    وتضم مجموعة من الرجال والنساء الأقوياء مثل النبلاء الأوربيين والقادة ورجال الأعمال، الذين يلتقون بشكل سري كل عام لمناقشة المسائل الهامة الحاضرة، ويضعون الخطط السرية بغية صناعة الأحداث وإدارة أحداث العالم !!.
    والكثيرون من أعضاء هذه المنظمة مجهولون عند الناس، فمن أعضاء هذه المنظمة هارولد ويلسون رئيس وزراء بريطانيا السابق خلال فترة الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، وكان يشغل رئيس القسم السياسي للمنظمة قبل تولى رئاسة الوزراء في بريطانيا.
    ومن أعضاء هذه المنظمة بيل كلينتون رئيس أمريكا السابق، وكان انضمامه للمنظمة بداية بزوغ نجمه كرئيس للولايات المتحدة، ففي عام 1991م تم تكريم بيل كلينتون وهو حاكم ولاية أركانساس الأمريكية من قبل المنظمة ثم رشح نفسه بعد ذلك للرئاسة.
    والجدير بالذكر أن إنشاء هذه المنظمة كان في الخمسينيات من القرن العشرين بعد لقاءات غير رسمية بين أعضاء نخبة أوربا في الأربعينيات ضمت وزراء خارجية بعض الدول الأوربية وأمير هولاندا بيرنارد، والاشتراكي البولوني "د. جوزيف هيرونيم رتيينغر" مؤسس الحركة الأوربية بعد الحرب العالمية الثانية والذي أصبح معروفاً بأنه أبو منظمة بيلدر بيرغرز.
    وقد تم استدعاء د. رتييغر إلى أمريكا من قبل مجلس العلاقات الخارجية بواسطة سفير أمريكا أفربل هاريمان عضو المنظمة وقابل د.ريتينغر كلا من ديفيد روكفلر ونيلسون روكفلر وجون فوستر دولبس، ومدير المخابرات المركزية الأمريكية وولتر بيدل سميث، وبعد اجتماعات موسعة تم إنشاء المنظمة في أمريكا.
    وشارك الأمير الهولندي "بيرنارد" في المنظمة بشكل فعال ومؤثر وكان قوة دافعة لها، وكان الأمير عضوا سابقا في المنظمة النازية "شوتز ستافل".
    وبعد غزو الألمان لهولندا إلى إنجلترا وبعد الحرب شجع روتشيلد الأمير على إنشاء منظمة "بيلدر بيرغر" وقد ترأس الأمير المنظمة حتى عام 1979م واستقال بعد ظهور إشاعة الهيمنة بقبول رشوة من شركة "بوكهيد" يعزز بيع طائرتها في هولندا.
    وقد أصبحت منظمة "بيلدربيرغرز" تحت رئاسة البريطاني اللورد "بيتركار ينغتون" وزير بريطاني سابق والسكرتير العام لـ "الناتو" ورئيس المعهد الملكي للشئون الدولية التي تعتبر شقيقة منظمة مجلس العلاقات الخارجية، وكان اللورد على اتصال دائم بإمبراطورية روتشيلد.
    وقد أشار الكاتب "نيل ويلغس" إلى أن أعضاء "البيلدر بيرغرز" هم نوع من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية غير الرسميين، وقد امتدوا إلى مستوى دولي.
    أي أن أعضاء تلك المنظمة الهامة الخطيرة هم النخبة لمجلس العلاقات الدولية.
    وقد ذكر ذلك أيضًا جون كولمان، حين صرح قائلاً إن مؤتمر الـ "بيلدر بيرغز" إنما هو خلق"M 16" "أم سيكستين" البريطانية بتعليمات من المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية،آخذا بعين الاعتبار الصلات مع مخابرات الولايات المتحدة ويبرهن أيضًا بشكل قانوني على أن مؤتمرات الـ "بيلدر بيرغز" قد تم على الأقل تنظيمها والإشراف عليها من قبل المخابرات المركزية ."ClA18"
    وبعد متابعة استمرت سنوات لنشاط منظمة "البيلدر بيرغرز" قام بها الصحفي "جيمس بي تاكار" قال: ((إن برامج الـ بيلدر بيرغرز هي إلى حد كبير ذاتها الخاصة بالمجموعة الأخوية للهيئة الثلاثية. . والمنظمتان لهما قيادة وشيجة معشقة بعضها مع بعض))، ورؤية مشتركة للعالم، "ديفيد روكفلر" أسس الهيئة الثلاثية ولكن أيضًا يشارك في السلطة والنفوذ في منظمة "بيلدر بيرغرز" الأقدم مع آل روتشيلد البريطانيين والأوربيين.
    وهذا يفسر مدى التعاون والمشاركة البريطانية لأمريكا مؤخرًا في حروبها الاستعمارية ومؤخرًا ضد أفغانستان والعراق وتهديدها لدول أخرى مثل إيران وسوريا والسودان والقائمة الطويلة من دول ترغب أمريكا بمشاركة بريطانيا من السيطرة عليها تحت زعمها أنها تحارب الإرهاب!!.
    واجتماعات "البيلدر بيرغرز" تعقد في الغالب مرة في السنة في منتجعات مترفة حول العالم، وتكون غاية في السرية رغم وجود وسائل الإعلام الأمريكية، وتوصيتها تكون سياسية رسمية، فقد أوصت من قبل بإنشاء السوق الأوربية المشتركة، كما صرح بذلك جورج ماك السفير الأمريكي السابق في ألمانيا وعضو المنظمة حيث صرح : ((إن معاهدة روما التي جلبت السوق الأوربية المشتركة إلى الوجود تم إنشاؤها وتغذيتها في اجتماعات "بيلدر بيرغرز")).
    كتب الصحفي الأسكوتلندي ـ جيم ماكبث ـ عن اجتماعات "بيلدر بيرغرز" قائلاً: في مقالة بعنوان "العالم كله في أيديهم" ((من يقترب من الفندق وليس له عصى في السيطرة على الكوكب كان يرد)).
    ووصف لائحة ضيوف المنظمة بأنها لائحة دولية من أبرز الأثرياء ذوي النفوذ والقوة، لقد اجتمع 120 رجلا وامرأة من الذين لهم مصداقية لوضع بيل كلينتون في المكتب الرئاسي البيضاوي وبإخراج مارجريت تاتشر من رقم 10 شارع داويتنغ ستريت ـ مقر رئاسة الوزراء في بريطانيا، إنهم يجتمعون لمناقشة أحداث العالم أو كما يزعم البعض لاحتكارها.
    لقد تم إزاحة المراة الحديدية تاتشر من رئاسة الوزراء لرفضها طلب المنظمة دخول بريطانيا الاتحاد الأوربي، وجئ بآخر هو "توني بلير" لرئاسة الوزراء كي ينفذ ما قرره أعضاء المنظمة السرية أنصار النظام العالمي الجديد.
    حقا.... العالم كله في أيديهم أو أنهم يحكمون العالم سرا.
    إن المنظمات الثلاث تعمل بشكل منظم متكامل لتحقيق أهداف محددة من قبل زعماء العالم أو حكام العالم السريين منذ قرون عديدة، تتغير خلالها أسماء المنظمات والشخصيات ولكن الفكر والأسلوب في الحكم السري لا يتغير، فالهدف المعلن منذ القدم منذ السبى اليهودي البابلي ومنذ أن تم وضع التلمود هو السيطرة على العالم وتكوين حكومة عالمية بزعامة المسيخ الدجال من أجل سيادة اليهود على غيرهم بزعم أنهم شعب الله المختار
    تعليق
    ليس لليهود اي علاقة بهذا المجلس بقدر ماللصهيونية وبن لادن والسلفين والاخوان المسلمين الخ وغدا لناظره قريب لكشف المزيد من الحقائق على الارض حول ذلك ؟
    28 يناير 2012
    Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
    كتاب الحياة السرية لصدام حسين
    بالسلطة جاء الثراء. في السنتين الأولين بعد ثورة تموز، شغل صدام مكتباً جانبياً صغيراً في القصر الرئاسي، كان يلائم مكانته. ولما تحسنت منزلته في الحزب، تحسن أثاثه، وفي بداية السبعينات انتقل إلى مكتب أكبر في بناية المجلس الوطني، الذي كان يقع في المنطقة نفسها التي يقع فيها القصر الرئاسي، قد قوّض في أواخر الخمسينيات عندما كانت فكرة خلق مؤسسات ديموقراطية فكرة رائجة في العراق. ومن عام 1970 فصاعداً، وبعد أن تمّ تطهير صالح مهدي عماش ومن الحكومة، انتقل صدام إلى مكتب عماش، والذي كان يشغله سابقاً رؤساء وزراء العراق، وكانت بنيته التحتية من موظفي سكرتارية ومرشدين وباحثين ومساعدين متكاملة. وواصل صدام العمل لساعات طويلة، حيث كان يصل مكتبه فجراً ويبقى حتى وقت متأخر من الليل، بيد أن مثابرته الشديدة مجتمعة مع شبكة استخباراته الواسعة والشاملة أكسبته فائدة هامة بأن يتقدم دائماً خطوة إلى الأمام مع رفاقه. ولأول مرة في مسيرته المهنية، كانت مكافأة صدام رابحة، فسرعان ما طوّر الميول الغالية لتلائم مكانته كرجل البلاد القوي. وعلى غرار الكثير من الأثرياء من أصول فلاحية، كان اهتمامه الأساسي في الملابس والسيارات الثمينة، فأخذ يتردد على واحد من أغلى الخياطين في بغداد، خياطه هاروت، والتي تقع في أحد الأسواق حيث الأسعار فيه فوق ما يستطيعه معظم العراقيين. وفيما بعد ولما أصبح صدام رئيساً للجمهورية، أشبع رغباته بزيارة خياطه مرة في الأسبوع، طالباً منه بدلات عديدة في وقت واحد. وكان اهتمامه بالسيارات مقتصراً على شراء ثلاث أو أربع من أرقى أنواع المرسيدس المترفة، والتي يشتريها في كل سنة من الكويت، بتكييف كامل وهي شرط أساسي للعيش في حرارة صيف بغداد. وهكذا يمضي كون كوغلن في كتابه هذا بتسلط الأضواء على الحياة السرية لصدام حسين، وساعده في ذلك أعداد كبيرة من موظفي الحكومة، والدبلوماسيين، ورجال الأمن، ومن المستمرين في الخدمة ومن المتقاعدين، في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط وهؤلاء طلبوا حجب أسمائهم، إلا أن ممن ساهم في تزويد المؤلف بمعلومات سرية وخاصة بصدام حسين من مثل رفاقه القدامى هؤلاء كانوا على استعداد لذكر أسمائهم ومهما يكن من أمر فإن تزويد المؤلف بهذا الكمّ من المعلومات ساهم على وضع هذا الكتاب في مصاف الكتب الموثقة التي تكشف عن الجانب السري الشخصي في حياة صدام حسين وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف كون كوغلن هو صحافي بريطاني يكتب عن الشرق الأوسط منذ عشرين عاماً. تابع الحرب العراقية-الإيرانية وحرب الخليج مراسلاً صحفياً، ويعد واحداً من أبرز الصحافيين البريطانيين. وكان من أوائل الصحافيين الذين دخلوا الكويت بعد تحريرها. لديه العديد من المؤلفات التي حظيت بالترجمة إلى العديد من اللغات العالمية. من أبرزها "الرهائن" الذي أحدث عند صدوره عام 1992 أزمة سياسية، وقد تناول في كتابه المذكور قضية الرهائن الغربيين في لبنان. وهو يقيم حالياً في لندن ويعمل محرراً في "الصانداي تلغراف"
    تعليق
    كل المعلومات عن بدايات صدام والتي وردت في هذا الكتاب كانت خاطئة ولاصحة لها على الاطلاق لان بدايات صدام في حركة البعثيين بدات عام 1968 عندما عينه احمد حسن البكر مرافقا له وكان صدام لحد الثلاثين من تموز 1968 رجلا مغمورا ليس لديه اي دور يذكر في حياة الحزب السرية في حين جاء ذكر ابن خاله مرات في كتب التاريخ التي ارخت الحقبة 1963 - 1964 حيث كان ملازم ثاني طيار واشترك في مؤامرة شباط 1963 في حين لم يرد ذكر صدام الا بعد ان فرض نفسه على البكر والقيادة القطرية في عملية انقلاب الثلاثين من تموز 1968 وسرق منصب حردان عبد الغفار التكريتي الذي عين في هذا الانقلاب وزيرا للدفاع والنائب الاول لرئيس مجلس قيادة الثورة لانقلاب السابع عشر من تموز 1968 وبدا الصراع بين صدام وكل كوادر حزب البعث لان صدام لم يكن يستحق المنصب الذي سرقه من حردان وهو الطيار الذي قاد انقلاب شباط المشؤم على الشهيد عبد الكريم قاسم مما دفع صدام الى اغتياله ومقاومة اعضاء القيادة القطرية طيلة الاثني عشر عاما حتى قام صدام بالتخلص منهم نهائي في مسرحية ماسماه هو نفسه بمؤامرة محمد عايش وقام باعدام الجميع بما فيهم عبد الخالق السامرائي واستولى على رئاسة الجمهورية في سيناريو كوميدي ساخر اطلق عليه عنوان من الاب القائد الى الفارس .... الضرطان ومن بعد ذلك قام بقتل الاب القائد احمد حسن البكر لانه كان قد رفض تسليم صدام رئاسة الجمهورية لكنه فعل تحت التهديد بتصفيته وتصفية عائلته . هذه نتف من تاريخ الطاغية الارعن وهناك الكثير وقد اطلق عليه العربان عندنا في العراق لقبين هما ( غليص ) تيمنا بمسلسل غليص السوري ولقب ( مخرمش الوج وشاين الطبائع ) لانه نكل بالاب القائد الشهيد احمد حسن البكر .
    نوئيل عيسى.

    27 يناير 2012
    Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
    نواة الحكومة العالمية - بيلدربيرغ


    نواة الحكومة العالمية - بيلدربيرغ


    من يحكم حكومات العالم اليوم ،
    الم يخطر ببالك مثل هذا السؤال الا تعتقد ان الاحداث تجري بشكل سائب ومريب
    الاتعتقد ان هناك ملتحفون بالظلام يقفون خلف الاسوار العالية بعيداَ عن اعين الجميع
    يقررون ويناقشون وكأن منضدة الرمل امامهم يحركون العالم كما تحرك قطع المحاكاة من اجل تنفيذ أمراَ ما.

    ان كل الثورات والفوضى العالمية قد نظمتها وستنظمها الحكومة السرية العالمية ،
    لهذا نعتقد من الضروري دراستها بعناية
    من غير اي اخطاء افتراضية خيالية من نسج خيال المتخيلون
    انما نريد ان نستند في تحليلنا وبحثنا على الحقائق والاسس التاريخية وفق منهج البحث العلمي والاكاديمي.

    ومما لاشك فيه وهو امر ثابت تأريخياَ انه خلال حقب التاريخ المتنوعه والمختلفه
    كانت ولازالت هناك جمعيات سرية وكثير اَ ما تعرضت هذه الجمعيات لأفتضاح امرها
    او اعتقال اعضائها وافرادها لكن هناك جمعيات ومجاميع هي التي تتحكم وتدير العالم

    من خلال تأثيرها على مراكز القوة في العالم،
    ومع اختلاف المؤرخين في تاريخ اليهود واصلهم
    لكن من الثابت والمتفق عليه ان اليهودية دين مغلق في وجه اي معتنق جديد
    والمباديء التي تحكم السلوك اليهودي "التلمود"سرية ولايجوز الاطلاع عليها لغير اليهودي
    مما طور اليهودية من دين سماوي الى مايشبه "المنظمة السرية".

    انها "مجموعة بلدربيرغ Bilderberg Group "أو مؤتمر بلدربيرغ أو نادي بلدربيرغ،
    هو مؤتمر سنوي غير رسمي يحضره قرابة "130" من المدعوين،
    معظمهم من أكبر رجالات السياسة والأعمال والبنوك نفوذاً في العالم،
    ويتم الحديث في المؤتمر خلف جدار من السرية الشديدة حول العديد من المواضيع العالمية والاقتصادية والعسكرية والسياسية.

    وقد تأسست المجموعة عام 1954م بمبادرة من عدد من أثرياء العالم ومن أصحاب النفوذ والسلطة.
    ويعود اسم المجموعة إلى فندق "بلدربيغ "في قرية "أوستيربيك "بهولندا
    حيث عقد فيه أول اجتماع للمجموعة عام 1954م. ويمثل الأوروبيون ثلثي أعضاء المجموعة
    والبقية من الولايات المتحدة.

    شارك في الاجتماع الأول" ٧٠ "شخصية، قدمت من "١٢ "دولة أروبية.
    وهو عبارة عن حلقات دراسية دامت ثلاثة أيام، من ٢٩-٣٠ أيار/ مايو ١٩٥٤م،
    بالقرب من مدينة ارنهيمArnhem "في هولندا" توزع الضيوف خلالها في فندقين قريبين،
    إلا أن المناقشات جرت في المقر الرئيسي والذي أعطى اسمه للمجموعة، طُبعت الدعوات ،
    على أوراق رسمية تحمل شعار "قصر سودييكSoestdijk "، جاء فيها :
    "أثمن بحرارة مشاركتكم في المؤتمر الدولي، بدون صفة رسمية،
    والذي سيعقد في هولندا في أواخر أيار/مايو.
    يرغب المؤتمر في دراسة عدد من القضايا ذات الأهمية الكبرى للحضارة الغربية،
    ويهدف إلى حفز التفاهم المتبادل وحسن النية من خلال التبادل الحر للآراء " .
    وقعت الدعوات من قبل أمير هولندا،
    بيرنهارد زور ليب بيسترفيلدBernhard Zur Lippe-Biesterfeld ،
    مرفقة بعدة صفحات من المعلومات الإدارية حول مسائل التنقل والإقامة.
    ونعلم ان المندوبين، على الأغلب، سيأتون من الولايات المتحدة و من "١١" دولة من أوروبا الغربية،
    وبأن ستة حصص عمل مبرمجة، مدة كل واحدة منها ثلاث ساعات.
    ونظرا لماضي الأمير "برنهارد "النازي "الذي كان قد خدم في (يجب حذفة رابط ممنوع)(يجب حذفة رابط ممنوع)(يجب حذفة رابط ممنوع)(يجب حذفة رابط ممنوع) الفرسان في القوات الخاصة (S.S.) حتى زواجه عام ١٩٣٧م من "الأميرة جولياناPrince Juliana" وفي سياق "الماكارثيةMccarthyism "من الواضح أن " القضايا ذات الأهمية الكبيرة للحضارة الغربية "
    تدور حول الكفاح ضد الشيوعية.
    عند الوصول، عمل رئيسي الجلسة على التخفيف من انطباع الضيوف :
    وهما رجل الاعمال الأمريكي "جون س. كولمان John S.Coleman"
    والوزير البلجيكي للشؤون الخارجية المنتهية ولايته "بول فان زيلاندPaul Van Zeeland ".
    الأول ناشط في مجال الدفاع عن التجارة الحرة،
    أما الثاني فمن أنصار مجموعة الدفاع الأوروبية. أخيرا،
    و في نهاية المنصة نلاحظ "جوزيف ريتنغرJoseph Retinger "
    كل هذا يشير إلى أن الملكيّتين الهولندية والبريطانية
    قامتا برعاية هذا الاجتماع ماديا لدعم مجموعة الدفاع الأوروبية
    والنموذج الاقتصادي لرأسمالية السوق الحرة
    في مواجهة معاداة أمريكا والمعززة من قبل الشيوعيين والديغوليين.
    ومع ذلك، هذه المظاهر خاداعة. فهي ليست حملة لمجموعة الدفاع الأوروبية،
    وإنما لتعبئة النخبة من أجل الحرب الباردة.
    وقد تم اختيار صاحب السمو الملكي الأمير برنارد للدعوة لهذا المؤتمر
    نظرا لكونه القرين الأمير الأمر الذي يعطيه صفة الدولة دون مكانة رسمية.
    انه يخفي الراعي الحقيقي :
    منظمة حكومية دولية، تعمل على التلاعب بحكومات بعض الدول الأعضاء فيها.
    لم يكن "جون س. كولمان" آنذاك رئيس غرفة التجارة في الولايات المتحدة،
    لكنه أقدم على تأسيس لجنة المواطنين لسياسة وطنية للتجارة "
    لجنة المواطنين من أجل سياسة تجارية وطنية CCNTP" ووفقا له،
    فإن التجارة الحرة المطلقة، تعني،
    نبذ جميع الرسوم الجمركية والسماح للدول المتحالفة مع الولايات المتحدة بزيادة ثرواتهم المالية بغية تمويل مجموعة الدفاع الأوروبية "
    وهذا يعني إعادة تسليح ألمانيا ودمج قوتها العسكرية المحتملة داخل منظمة حلف شمال الأطلسي" ومع ذلك
    توضح الوثائق ان "لجنة المواطنين لسياسة تجارية وطنية - CCNTP" لا تملك من صفة المواطنة إلا الاسم. في الواقع هي مبادرة من "تشارلز د. جاكسونCharles D.Jackson "،
    مستشار الحرب النفسية في البيت الأبيض.
    ويقود العملية بشكل موازٍ "وليام دونوفانWilliam J.Donovan "،
    القائد السابق للـ "OSS" (قسم الاستخبارات الامريكية خلال الحرب)
    والذي أصبح منذ الان مسؤولا عن بناء الفرع الأمريكي لجهاز المخابرات الجديد لحلف الناتو، غلاديوGladio "

    "بول فان زيلاند Paul Van Zeeland " ليس فقط مروج لمجموعة الدفاع الأوروبية،
    ولكنه أيضا سياسي ذو خبرة كبيرة. في حرب التحرير،
    ترأس الرابطة المستقلة للتعاون الأوروبي "LICE" الذي يهدف إلى إنشاء اتحاد جمركي ونقدي،
    وقد أنشئت هذه المنظمة من قِبل "جوزيف ريتنغر"،السابق ذكره.
    وعلى وجه الدقة، فإن "ريتنغر" الذي يعمل أمينا لمؤتمر بيلدربيرغ،
    خدم خلال الحرب في جهاز المخابرات الإنكليزية "SOE""
    للجنرال "كولن غيبنزGeneral Colin Gubbins ".
    مغامر بولندي، وجد "ريتنغر "نفسه مستشارا" لحكومة سيكورسكيSikorski Government "
    في المنفى في المملكة المتحدة.
    وفي لندن، قام بتنشيط عالم الحكومات الصغير في المنفى
    وبالتالي امتلاكه لأفضل دفتر عناوين في أوروبا المحررة.
    وقد ترك صديقه "السير غيبنز" رسميا الخدمة في المخابرات الانكليزية التي تم حلّها.
    وأدار شركة صغيرة من السجاد والمنسوجات ، استخدمها بمثابة "غطاء ".
    في الحقيقة، جنبا إلى جنب مع نظيره "دونوفان"،
    أصبح مسؤولا عن إنشاء الفرع الإنجليزي من" غلاديو".
    وشارك في جميع الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر
    بيلدربيرغ وكان حاضرا بين الضيوف،
    جالسا بجوار "تشارلز د. جاكسون Charles D.Jackson ".
    ودون علم المشاركين، فإن الاستخبارات السرية لحلف شمال الأطلسي، هي القوة السلطوية المضيفة. وتستخدم" برنهارد وكولمان "و"فان زيلاند" كواجهات.
    حتى وإن لم يُعجب ذلك الصحفيين الخياليين
    الذي اعتقدوا الإحاطة بمجموعة بيلدربرغ على أنها تريد خلق حكومة خفيّة عالمية،
    فإن هذا النادي المؤلف من شخصيات مؤثرة ليس إلا أداة ضغط
    يستخدمها حلف شمال الأطلسي لترويج مصالحه.
    إن الأمر لهو أكثر جدية وأكثر خطورة،
    لأن منظمة حلف شمال الأطلسي تطمح لأن تصبح حكومة سرية عالمية
    تضمن استدامة الوضع الراهن الدولي وعلى بسط نفوذ الولايات المتحدة.
    وعلاوة على ذلك، فإن تأمين حماية كل الاجتماعات اللاحقة لم تتكفل بها شرطة البلد المضيف،
    ولكنها كانت مؤمنة من قِبل جنود من التحالف.
    ومن بين المتحدثين العشرة المسجلين، هناك رئيسي وزراء سابقين "
    غي موليه، فرنسا و ألسيد دي غاسبيري، إيطاليا"،
    وثلاثة مسؤولين من "خطة مارشال"، "
    صقر الحرب الباردة The Cold War Hawk""
    بول نيتزهPaul H.Nitze "، وبالأخص الممول النافذ "ديفيد روكفلر".
    ووفقا للوثائق التحضيرية، حوالي عشرين مشاركا حصريا كانوا على اطلاع بالأمور السرية.
    يعرفون تفاصيل تكثر أو تقلّ، عن هوية الذين يمسكون بالخيوط والذين صاغوا مسبقا مداخلاتهم.
    وقد عُدلت ادق التفاصيل ولم يترك لأي عنصر من العناصر للارتجال.
    وعلى العكس، المشاركين الخمسين المتبقين لا يعرفون شيئا عما يُحاك.
    يتم اختيارهم للتأثير على حكوماتهم وعلى الرأي العام في بلدانهم.
    ويتم تنظيم الحلقات الدراسية لإقناعهم ودفعهم للالتزام بنشر الرسائل التي يُراد لها الانتشار.
    المداخلات لا تعالج المشاكل الدولية الرئيسية،
    ولكنها تحلل الاستراتيجية الايديولوجية السوفياتية المفترضة وتحدد كيفية التصدي لها في " العالم الحر ".
    المداخلات الأولى قامت بتقييم الخطر الشيوعي. "
    الشيوعيين الواعيين " هم الأفراد الذين يعتزمون وضع بلدهم في خدمة الاتحاد السوفييتي
    لفرض نظام جمعي على العالم. يتوجب محاربتهم.
    إلا أن هذا الصراع صعب لأن هؤلاء " الشيوعيين الواعيين " جزء لا يتجزأ من شعب أوروبا،
    منخرطين في كتلة الناخبين الشيوعيين،
    من الذين يجهلون خططهم الشريرة، ويتبعونهم على أمل تحسين ظروف حياتهم الاجتماعية.
    تدريجيا، أصبح الخطاب متشددا. و يجب على " العالم الحر " مواجهة " المؤامرة الشيوعية العالمية "،
    ليس فقط بشكل عام، ولكن من خلال الرد أيضا على أسئلة محددة
    تتعلق بالاستثمارات الأمريكية في أوروبا أو المتعلقة بإنهاء الاستعمار.
    وفي الختام، تقدم المتحدثون إلى معالجة المشكلة الرئيسية، مؤكدين - في أن السوفييات،
    يستغلون لمصلحتهم- : لأسباب ثقافية وتاريخية، فإن المسؤولين السياسيين " للعالم الحرّ "
    يستخدمون مبررات تختلف عنها في الولايات المتحدة وفي أوروبا،
    مبررات قد تتضارب مع بعضها البعض في بعض الأحيان.
    الحالة الأكثر دلالة هي عمليات التطهير التي نظمها السيناتور مكارثي في الولايات المتحدة.
    إنها ضرورية لإنقاذ الديمقراطية،
    ولكن الطريقة التي استُخدمت لذلك اعتُبرت في أوروبا شكلا من أشكال الاستبداد.
    الرسالة النهائية، هي أنه لا مفاوضات دبلوماسية،
    وأن أي تنازل غير ممكن مع " الشياطين الحمر ".
    بأنه يجب منع الشيوعيين بأي ثمن من لعب دور في أوروبا الغربية، لذلك يتوجب استخدام المكر :
    فكما أننا لا نستطيع القبض أو إطلاق النار عليهم، يجب السيطرة عليهم بصمت،
    دون أن يشعر بذلك ناخبيهم. باختصار، إن الإيديولوجية التي تم تطويرها،
    هي إيديولوجية حلف شمال الأطلسي و "غلاديو". ولم يتم الحديث مطلقا عن تزيور الانتخابات،
    ولا عن عمليات الاغتيال بفتور، إلا أن جميع المشاركين اتفقوا على أنه لإنقاذ " العالم الحر »،
    يجب وضع الحرية بين قوسين.

    على الرغم أن مشروع مجموعة الدفاع الأوروبية المقترح فشل بعد ثلاثة أشهر
    تحت ضربات النواب الشيوعيين و " المتطرفين الوطنيين -الديغوليين " في مجلس النواب الفرنسي،
    إلا أن المؤتمر اعتُبر ناجحا. وعلى الرغم من المظاهر الخارجية،
    لم يكن الهدف منه دعم إنشاء اتحاد الدفاع الأوروبي أو اتخاذ أية قرارات سياسة معينة،
    بل الهدف كان نشر أيديولوجية في أوساط الطبقة الحاكمة،
    ومن خلالها في المجتمع أجمع. وبموضوعية،
    كان الأوروبيون الغربيون على جهل بالحريات الممنوعة عنهم،
    وعلى اطلاع أكبر عن حجب الحريات على سكان أوروبا الشرقية.

    عقد المؤتمر الثاني للمجموعة في فرنسا، من ١٨ إلى ٢٠ آذار/مارس ١٩٥٥م.
    في "باربيزونBarbizon "تدريجيا، استلزمت فكرة تنظيم المؤتمرات بشكل سنوي خلق أمانة دائمة لها. انسحب الأمير" بيرنهارد "بعد فضيحة استغلاله لنفوذه "
    فضيحة لوكهيد مارتنLockheed Martin Scandal".
    فتنازل عن الرئاسة لرئيس الوزراء البريطاني السابق "
    دوغلاس هومDouglas Home" (١٩٧٧-1980)،
    ومن ثم إلى المستشارالسابق والرئيس الألماني "والتر شيل Walter Scheel (١٩٨٦-٩٨)"،
    ثم المحافظ السابق لبنك انجلترا "اريك رولEric Roll " (١٩٨٦-١٩٨٩)،
    ثم الامين العام السابق للحلف" بيتر كارينغتونPeter Carington " (١٩٩٠-١٩٩٨)،
    وأخيرا لنائب الرئيس السابق للجنة "اتيان دافينيونEtienne Davignon " الأوروبية (منذ ١٩٩٩). لسنوات عديدة، كان يساعد رئيس مجموعة بيلدربيرغ اثنين من الأمناء العامين،
    واحد لأوروبا وكندا الولايات التابعة) والثاني للولايات المتحدة "المهيمنة"،
    ومع ذلك، لا يوجد إلا أمين عام واحد منذ عام ١٩٩٩م. من سنة إلى أخرى،
    لم يعد للنقاش لزوم للغاية،
    ولهذا كان يتم تغيير الضيوف مع وجود
    نواة صلبة دائمة تقوم بإعداد الندوة مسبقا،
    ووافدين جدد من المتلقنين لكلام "الأطلسي " للحقبة المعنية ،
    حاليا تجمع الحلقات الدراسية السنوية أكثر من" 120" مشاركا،
    بمن فيهم الثلث الذي يشكل النواة الصلبة للمجموعة.
    تم اختيارهم من قبل التحالف استنادا إلى أهمية علاقاتهم ونفوذهم وقدرتهم على التأثير،
    بغض النظر عن مناصبهم في المجتمع. وبالتالي،
    ويبقون أعضاء أساسيين في النواة الصلبة حتى عند تغييرهم العمل.
    فيما يلي قائمة بأسماء النواة الصلبة، تضم أعضاء المجس الإداري،
    والتي تعمل كواجهة للضيوف الجُدد، وأعضاء أقل وضوحا "مخفيين" كي لا يخشاها القادمين الجدد.

    في السنوات الأخيرة، ازداد عدد المواضيع التي نوقشت في الحلقات الدراسية السنوية وفقا للأحداث الدولية. ولكن هذا لا ينبئنا بشيء، لأنه لم يكن لهذه النقاشات أي هدف في حد ذاتها،
    هي مجرد مبررات لتمرير رسائل. وللأسف لم نتمكن من الوصول إلى الوثائق التحضيرية الأخيرة، التي يحاول الحلف جاهدا نشرها من خلال قادة الرأي وأصحاب النفوذ.
    وقد أدت سمعة مجموعة بيلدربيرغ ببعض الكتاب بإعطائها قدرة التعيين.
    إن هذا غباء، كما أنه يطمس الصنّاع الحقيقيين الذين يمسكون بزمام الخيوط والمتواجدين
    في داخل الحلف الأطلسي. على سبيل المثال،
    قيل خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة، بأن "باراك أوباما "و"هيلاري كلينتون"
    قد اختفيا ليوم واحد، في ٦ حزيران/ يونيو ٢٠٠٨م، للتفاوض بعيدا عن الأعين،
    لإنهاء حالة التنافس بينهما. في الحقيقة أنهما ذهبا إلى الحلقات الدراسية السنوية لمجموعة بيلدربيرغ،
    في شانتيلي "بفرجينيا، الولايات المتحدة".
    وفي اليوم التالي، أعلنت السيدة كلينتون تنحيها من السباق.
    ولقد استنتج بعض الكتاب ان قرارها هذا تم اتخاذه خلال اجتماع بيلدربيرغ.
    هذا ليس منطقيا، لأن القرار كان مؤكدا منذ ثلاثة أيام،
    نظرا لعدد الأصوات المساندة لعضو مجلس الشيوخ "باراك أوباما "
    في لجنة ترشيح الحزب الديمقراطي. ،
    ما حدث آنذاك هو شيء آخر إذ خلص باراك أوباما وهيلاري كلينتون الى اتفاق مالي وسياسي.
    فأنقذ السناتور أوباما أموال منافسته وعرض عليها وظيفة في ادارته "
    رفضت السيدة كلينتون منصب نائب الرئيس واختارت وزارة الخارجية"
    في مقابل الحصول على دعمها الفعّال خلال الحملة الانتخابية ضد "ماكين" ،
    ثم أُدخل الزعيمين بواسطة جيمس جونسون للمشاركة في مؤتمر بيلدربيرغ،
    حيث أكدا للمشاركين على أن انهما سيعملان معا. منذ فترة طويلة،
    كان باراك أوباما مرشح حلف الناتو.
    عمل أوباما وعائلته دائما لوكالة المخابرات المركزية والبنتاغون.
    وعلاوة على ذلك، قدم العرش الملكي لانكلترا
    التمويل الأولي لحملته الانتخابية عبر رجل الاعمال "نظمي اوجي".
    وبتقديم السناتور الأسود إلى مجموعة بيلدربيرغ،
    قام حلف شمال الأطلسي بتنظيم العلاقات الدولية العامة للرئيس المقبل للولايات المتحدة.

    وبالمثل، نقلت الأنباء بأن مجموعة بيلدربيرغ نظمت عشاءا مرتجلا،
    خارج إطار الحلقات الدراسية، في ١٤تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٠٩م،
    في قصر "فال دو دوشاس"، تعود ملكيته لملك بلجيكا.
    ألقى خلاله رئيس الوزراء البلجيكي السابق "هيرمان فان رومبوي" هيرمان كلمةً.
    وفي وقت لاحق بعد خمسة أيام تم انتخابه رئيسا للمجلس الأوروبي.
    ومرة أخرى، استنتج بعض الكتاب خطأً أن مجموعة بيلدربيرغ كانت "صانعة الملوك ".
    في الواقع، أنه لا يمكن اختيار رئيس الاتحاد الأوروبي من خارج دائرة منظمة حلف الشمال الأطلسي،
    لأنه - ولنتذكّر - بأن الاتحاد الأوروبي منحدر من بنود سرية لخطة مارشال.
    وينبغي أن يُصادَق على هذا الاختيار من قِبل الدول الأعضاء.
    هذا النوع من القرارات يتطلب مفاوضات طويلة ولا يمكن اتخاذه أثناء مأدبة عشاء مع الأصدقاء.


    دعت مجموعة بيلدربيرغ برئاسة "اتيان دافينيون" لهذا العشاء الاستثنائي من أجل تقديم
    "فان رومبوي"
    على حلفائها التابعين لها.
    وكان ذلك ضروريا لأن الشخصية الأولى التي ستشغل مهامها الجديدة كرئيس للاتحاد الأوروبي
    لم يكن معروفا تماما خارج بلاده.
    خلال وجبة العشاء، أوجز السيد" فان رومبوي"
    برنامجه لإنشاء ضريبة أوروبية لتمويل مؤسسات الاتحاد مباشرة دون المرور عبر الدول الأعضاء.
    وبقي على" البيلدربير"غرسين الأعضاء أن يعلنوا أينما استطاعوا ،
    أنهم يعرفون "هيرمان فون رومبوي" ويشهدون على صفاته الحسنة لرئاسة الاتحاد.

    في الحقيقة، إن مجموعة بيلدربيرغ ليست رومانسية كما أراد أن يصوّرها لنا بعض الكتاب المشهورين.
    إن انتشار القوات العسكرية الخارقة لضمان سيادة الأمن،
    غرضها ليس الحماية بقدر ما هو إذهال أولئك المشاكون فيها.
    إنها لا تظهر قوتها، ولكنها تظهر وتؤكد بأن السلطة الحقيقية الوحيدة في الغرب هي حلف الشمال الاطلسي. لهم حرية دعمها و تدعمهم بدورها، أو محاربتها وبالتالي تسحقهم بدورها بلا هوادة.

    من ناحية أخرى، وعلى الرغم من أن مجموعة بيلدربيرغ كانت قد طورت في بداياتها لهجة مناهضة للشيوعية، إلا أنها لم تكن موجهة ضد الاتحاد السوفياتي،
    ولا يتم توجيهها في الوقت الحالي ضد روسيا.
    إنها تتبع استراتيجية التحالف الذي لا يشكل اتفاقا ضد موسكو،
    ولكن للدفاع عن - و ربما امتدادا- لمنطقة نفوذ واشنطن. في بداية إنشائه،
    كان حلف شمال الاطلسي يأمل في دمج الاتحاد السوفياتي،

    الأمر الذي كان بالإمكان اعتباره بمثابة التزام من جانب موسكو
    على عدم اعتراضه على تقسيم العالم الناتج عن مؤتمر بوستدام ويالطا. ومؤخرا،
    رحب التحالف بالرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في قمة لشبونة،
    واقتُرح عليه إنضمام روسيا له.
    لم يكن له حينها ثمة تبعية، فقط الاعتراف بالنظام العالمي الجديد،
    الذي سارت كل أوروبا الوسطى والشرقية من خلاله في مدار الولايات المتحدة.
    إن إنضمام روسيا إلى هذه المجموعة بطريقة أو بأخرى ستعادل معاهدة سلام :
    ستعترف موسكو بهزيمتها في الحرب الباردة وبالتقسيم الجديد للعالم. في هذه الحالة،
    ستتمكن مجموعة بيلدربيرغ دعوة شخصيات روسية إلى اجتماعاتها السنوية.
    لن يُطلب من تلك الشخصيات التأثير على الرأي العام في روسيا لأمركتها،
    ولكن لاقناع روسيا بالتخلي التام عن أحلام العظمة الماضية.

    ويقسم أعضاء المجموعة "قسم السرية".
    ولم يستطع أحد حتى الآن كسر حاجز هذه السرية
    بسبب بعدها عن الأضواء ومنع وسائل الإعلام من الاقتراب منها.
    كما لم يستطع أحد أن ينتزع لنفسه عضوية بلدربيرغ رغم مرور أكثر من 50 عاما على إنشائها.
    ففي العادة تقوم لجنة التسيير الداخلية للمجموعة باختيار الأعضاء الجدد.
    ولم تتغير مؤهلات الأعضاء في أكثر من خمسة عقود استمرت فيها الاجتماعات البالغة السرية.

    وبشكل عام يؤمن الأعضاء ب "نظرية فابيانFabian Theory " الاشتراكية التي تطالب بـ"السيطرة الديمقراطية على جميع أنشطة المجتمع".
    وترى النظرية أن أفضل سيطرة على الإنسان هي عبر "الحكومة العالمية"،
    وهي نظرية يشترك فيها "فابيان "مع الشيوعية،

    في السنوات الأخيرة، ازداد عدد المواضيع التي نوقشت في الحلقات الدراسية السنوية
    وفقا للأحداث الدولية، ولكن هذا لا ينبئنا بشيء، لأنه لم يكن لهذه النقاشات أي هدف في حد ذاتها،
    هي مجرد مبررات لتمرير رسائل التي يحاول الحلف جاهدا نشرها
    من خلال قادة الرأي وأصحاب النفوذ. وقد أدت سمعة مجموعة بيلدربيرغ ببعض الكتاب بإعطائها قدرة التعيين. إن هذا غباء، كما أنه يطمس الصنّاع الحقيقيين الذين يمسكون بزمام الخيوط والمتواجدين في داخل الحلف الأطلسي.


    لهذه المنظمة جهاز قيادي يسمى "النواة الصلبه الخفيةHard Core Hidden " ولهذا الجهاز اعضاء وهنا مربط الفرس كما يقال فهؤلاء الاعضاء هم في الحقيقة قادة كبار في دولهم مثل "كارل بيلتCarl Bildt" رئيس وزراء السويد ،"اوسكار برونرOscar Bronner"الرئيس التنفيذي لشركة دير ستاندارد النمساوية6،"ثيموني كولينزTimothy C.Collins" مدير صندوق الاستثمار ريبلورد ،"جون ايلكانJohn Elkann " رئيس مجموعة فيات ،مارتن فيلشتاينMartin S.Feldstein " مستشار رونالد ريغن والمستشار الحالي لباراك اوباما ""هنري كيسنجرHenry A. Kissinger" وزير خارجية امريكا الاسبق،"هنري كرافيسHenry R.Kravis"مدير الاستثمار المالي صندوق "كيه آر" وهو من المتبرعين الاساسيين للحزب الجمهوري الامريكي ،"نيلي كروسNeelie Kroes " وزير النقل الايرلندي،"بيرنارد ينوليون غروسBernardino Leon Gross " دبلوماسي إسباني الأمين العام لرئاسة الحكومة الاشتراكية لخوسيه لويس ثاباتيرو ،"فرانك ماكيناFrank Mckenna "المشرف على جهاز الاستخبارات الكندي ،"بيتريكسBeatrix Des Pays Bas " ملكة هولندا ،"جورج اوسبونGeorge Osborne"وزير المالية البريطاني الاسبق،"ديفيد روكفلرDavid Rockefeller " ، "روبرت زوليكRobert B.Zoellick " دبلوماسي امريكي شغل منصب رئيس البنك الدولي ،"ريتشارد بيرلRichard Perle " المخطط والمنظر لاحتلال العراق ، والقائمة تطول من القادة واصحاب القرار المتنفذون الذين يكونون هذه النواة ممن معروفة اسمائهم ومن القادة الغير معلنه اسمائهم وهم بالتاكيد ممن يعتبرون اصحاب قرار على مستوى العالم ككل.


    هذه هي الحقيقه ان العالم يحكم من قبل هذه المنظمات السرية التي هي طبعا بالاصل من التفرعات الماسونية ومهما كان تقبلنا الفكري ومهما كان مصطلح المؤامرة يجلب اللغط الكثير الا اننا نؤكد ان هذا التشكك والتخوين لايعنينا وحدنا انما العالم اجمع والحقيقه لايمكن ان تخفى فأشعة الشمس لايحجبها غربال ونكرر قولنا المؤامره هو انكار المؤامرة.


    منقول لمن يريد ان يفهم الاسرار الخفية لثورات الياسمين العربية ( دور الاخوان المسلمين فيها )

    27 يناير 2012
    Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
    العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

    العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب


    بعد تحقيق التحرر من الدكتاتورية المقيتة والاستبداد والظلم في تونس ومصر وليبيا طوفت مشاكل عدة على سطح الاحداث جعلت الامر وكانه عائد الى الوراء والى نقطة الصفر وكان شيئا لم يكن من خلال الخلافات الفكرية ( الدينية الطائفية المقيتة ) كل يريد الاسئثار بالحكم ويريد ان يحكم وفق رؤيته الخاصة وتعميم حكم الدولة الدينية من خلال الدولة المدنية اي لف حبل على عنق الحرية الجديدة التي تعبق بارادة شباب ثوار متحررين من اية قيود فكرية مقيتة تحكم الانسان جورا وبهتانا يهدفون الى اقامة نظام حكم علماني تعددي ديمقراطي بعيدا عن ارهاصات الفكر الديني الظلامي الذي حتى لايمت بشئ لحقيقة التشريعات الدينية الاصلية بل هي تشريعات وبدع من وضع الانسان اضافها الى الشرائع الدينية خلال الحقب التاريخية السابقة ليحقق من خلالها اهدافه ويبرر جوره وظلمه واستبداده ؟
    ولان الحكومة العلمانية يكون فيها كل الشعب مسؤل مسؤلية مباشرة عما يجري بين اروقة الدولة الجديدة وليس اشخاص متنفذين يحكمون من خلال فتاوي بائسة يتحكمون برقاب مجموع الشعب اي عودة للصفر وكان شيئا لم يكن وكل ماجرى هو زوبعة في فنجان ::: لماذا يرفض الدينين العرب المسلمين العلمانية ولايحبذونها كنظام ينفذون من خلاله ليحكموا بالشعوب بشرف وامانة وانسانية بحتة ؟ وقد تجاوزت الكنيسة المسيحية ذلك لذا نرى الدول التي تدين بالمسيحية رسخت في دساتيرها وقوانينها احترامها لكل الاديان السماوية وعدم تدخل الدولة فيما يؤمن به الفرد ومنحت لكل مواطن حرية الايمان والمعتقد ووضعت نصب اعينها ايمانها بان على الفرد واجب واحد هو العمل الجاد بما يعطي للشعب والوطن دافع النمو والازدهار بما يوفر للجميع حياة مثلى ينعم فيها الجميع على قدم المساواة بحقوقهم المشروعة واكدت ان الدين لله وحده والوطن للجميع ولافرق بين ابناء الشعب الا بما يقدمونه من خدمات للوطن باتجاه تسريع نموه وتطوره لذا نرى العالم الغربي تتسارع فيه قوانين التطور العلمي بما يخدم النمو الاقتصادي والاجتماعي بكل مجالاته .
    العلمانية هي الانسانية نفسها لان التعامل الانساني مع الاخر هو وليد من رحم العلمانية والعلمانية تشترط في اي حكومة التالي ::: فصل الدين عن السياسة ::: الامر لكل رجل دين ان ينسحب من الحياة السياسية نحو صومعته التي امره الله ان يعمل من خلالها لهداية الناس لعبادته وليس لعبادة رجل الدين نفسه الذي ينصب من نفسه اله على الارض ليفسر الدين على هواه هو وبما يخدم مصالحه الشخصية وطموحاته للعيش التنبل على حساب المؤمنين علما ووفق التشريع الديني على رجل الدين ان يكون زاهد وتقي وبسيط وان يسكن ويعيش في ظل حياة بسيطة لاجائع ولامحتاج ولامشرد بنفس الوقت لايسكن القصور الفارهة ويتحكم برقاب الناس ويتمتع بكل المتع التي حرمت عليه وعلى الاخرين من البشر وهو يفعل ذلك دون وازع من ضمير وخلاف تدبير الله له ويحرمها على الناس من منطلق ( اعملوا باقوالهم ولاتعملوا بافعالهم ) مقولة حقيرة تمنح رجل الدين حصانة ضد كل ادانة له وكلنا نعرف ان الاديان في الماضي وقفت بجانب الملوك والمستغلين والمستبدين والظلمة وشرعت لهم اعمالهم الظالمة التي هي بالاساس ضد ارادة الله نفسه وعملت على قهر الشعوب عنوة لتوفر لرجالها الكهنة او الكهانة او الملالي الخ حرية التحكم برقاب الناس لذا نرى ان كل الثورات التي جاءت لتحرير الانسان من عبودية اخيه الانسان اول مافعلته هو رفض الله كوجود في اعتقاد الثوار ان اهلاك الله معناه اهلاك رجاله المتسربلين بثيابه كذبا وبهتانا ولو راجعنا التاريخ لعرفنا ان الاديان الوثنية عبقت بروائح رجالها النتنة التي ايضا استغلت الحكام والشعوب لتامر بهم وتسوقهم كالخراف ومن هنا ننطلق لاعتبار الدين والاديان الوثنية والالاهية هي الافة التي يتمكن منها بضع اناس ليحكموا بالناس ظلما وبهتانا علما ان عبادة الله سبحانه وتعالى لاتحوجنا الى من يهدينا اليها هاهو الله موجود او غير موجود نعبده او لانعبده نحن احرار في ذلك وهو الوحيد الذي يحاسبنا ( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ) وهذه ليست اية او مقولة عايرة بل حكمة قيلت لنفض غبار التحكم بالناس ومايعبدون عن رجال الدين الذين يتقمصون دور الله على الارض لذا اعتقد ان القضاء نهائي على رجال الدين وتحجيمهم والزامهم وظيفتهم الحقيقية هو الهدف الاسمى لنصل الى ايجاد حكومات وقيادات ومؤسسات تحكم لصالح الناس وليس لضد الناس وبدون ذلك لن نستطيع ان نضع اقدامنا على ارضية صالحة للحكم بين الناس والخلاص من الاضطهاد والاستبداد والظلم والاستهتار بمقدرات البشر ونهنىء بحياة امنة سليمة مستقرة وبدون قتل وسفك دماء على اللاشئ وكلنا نعرف ان صراع الاديان اليوم لم يصدر من الاديان نفسها ومفاهيمها بل من تفيسير الاديان والعقائد مما يشرع قوانين الغابة ضد القوانين الالاهية والوضعية والضرب بها عرض الحائط جعل حياتنا جحيم لان كل الاديان في مشروعها الداخلي والاساسي هو عبادة الله وليس عبادة عيسى وموسى ومحمد وعلي والقرضاوي والعرضاوي وكل انسان منفلت من زمام نفسه وزمام الاعراف السائدة ليثير زوابع ترابية كريهة وينفذ هو من خلالها الى نور خاص به يعيش كل المتع والحياة المترفة ويترك لنا الفتات كاغبياء ؟ ::: اذا المشاكل في كل حكومة لاتبداء الا من خلال الدين لذا العلمانية تقر ان الشعوب يجب ان تحكم نفسها بنفسها وان تختار موظفين ليس الا وليس الهة لتسير امورها الحياتية اقتصاديا واجتماعيا ومتى مازل احد الحكام عن الطريق الصواب يضرب بكل قوة ويحجم ويحرم من كل شئ لانه عمل ضد مصلحة الشعب وبدون ذلك لن نستطيع ان نجد حكومة تعني بامورنا انما دائما سنجد حكومات تحكمنا لتسومنا العذاب والاستغلال والفقر والحاجة ويعمر مكوناتها عيشا باذخا في نعيم غير مسبوق تعيش الحكومة وعصاباتها في واد ومجموع الشعب في واد اخر ولن يهدا لنا بال وسوف تستمر الصراعات بدون توقف اذا العلمانية هي الهدف الاسمى لكل شعب يريد حقا التحرر من العبودية والاستغلال والاستبداد وللعلم العلمانية معناها رفض تاليه الاشخاص وعبادة الفرد ومن هنا نكون قد وضعنا لانفسنا صيغة حياة مثلى لحياة افضل لنا ولاجيالنا القادمة .

    نوئيل عيسى

    26 يناير 2012
    Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
    اسباب الازمات السياسية التي تلم بعالمنا
     
    السياسة الدولية متقلبة وفق امزجة القادة وليس وفق مصالح الشعوب والبلدان وتلك هي اقصى مديات الحماقة السياسية في عالمنا وهي التي تقود وترسخ مبداء الفوضى التي تضرب عالمنا اقتصاديا ::: نتمنى ان نحظى برجال سياسين حقا وليس دخلاء عليها اي سياسين بالفطرة ( غريزيا ) يعرفون كيف يتحكمون في سلوكهم مما ينجم عنه مردودات ايجابية ذات ابعاد تكسح كل الالغام التي توضع في طريق السياسة الدولية فتتفجر بين الحين والاخر ...وتؤدي الى الاضرار بمستقبل عالمنا الاقتصادي ؟ بصريح العبارة عندنا اليوم وفي كل العالم هواة سياسة او دخلاء عليها وليس سياسين حقيقين حكماء ( السياسي كالرسام والمثال والشاعر والقاص انها حرفة تتحكم بسلوك الانسان لتمكنه من التحكم بها بعقلانية وانتاجية سليمة ) لذلك نعيش اوضاع شبه ماساوية قد تقلب موازين الامور مستقبلا راسا على عقب بحيث يقع الضرر الذي لايمكن اصلاحه على المدى البعيد وهذه قد تكون ماساة انسانية ماحقة لاقدر لنا بتحملها ؟!!
    وهناك امثلة على سياسين دخلاء على العملية السياسية قلبوا موازين الامور وجعلوا حياتنا صعبة جدا مثال هتلر وستالين وبعض الطغاة الغرب والعرب والافارقة الخ انئى عن ايراد اسمائهم لازلنا نعاني من حماقاتهم الى يومنا هذا ؟

    نوئيل عيسى
    كل الاوقات لاتاريخ محدد
    08 يناير 2012
    Admin · شوهد 15 مرة · 0 تعليق

    1, 2, 3 ... 49 ... 97  الصفحة التالية